محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 109

طبقات فحول الشعراء

« إنّ هذا التدخل من الأستاذ شاكر ( يعنى مسألة الزيادات التي كانت سبب تضخّم الكتاب ، أو كما قال ) ، هو الذي قلّل من رونق العمل الضخم الذي قام به ، وجعل النقاد يوجّهون له اللوم ، وينتابهم الألم لهذا الخلط الذي حدث للمطبوع من طبقات الشعراء لابن سلام ، بعد ما أصابه من خلط وهو مخطوط ( وكان اللّه في عون النقاد ! هذه من عندي أنا ) . ونحن نعتبر عمل الأستاذ شاكر هو : ( تحقيق مخطوطته ونشرها مضبوطة صحيحة ، مع إلغاء رئة سليمة قوية موجودة في دار الكتب ، وهي مخطوطة الكتاب ، واللجوء إلى ركن ضعيف ، وهو طبعات ليدن والسعادة ، ذلك لأن « المعتمد عند أهل العلم هما هاتان الطبعتان » ، كما يقول الأستاذ شاكر في المقدمة ( ص : 7 ) . 1 - تغيير في اسم الكتاب بلا مبرّر . 2 - عدم وجود ثبت للمراجع . 3 - الرجوع إلى مطبوعتى ليدن والسعادة ، وليس لهما قيمة بجوار المخطوطتين ومخطوطته . 4 - الزيادات الكثيرة وإقحامها في أصل الكتاب بدون وجه حق » . انتهى أيضا كلام الدكتور منير سلطان ، وإن كانت عبارته غير متماسكة ولا متلائمة . وأخشى ، ظنّا ، أن يكون سقط من كلامه شيء أحدث فيه هذه الفجوات المربكة . أما كلام الدكتور على جواد ، فهو مستقيم ، يوضح ما قاله الدكتور منير . وصحيح أنّى لم أعتمد مخطوطتى دار الكتب ،